العمل عن بعد

كيف تنظر إلى مستقبل العمل عن بعد ؟

يمثل العمل عن يُعد أحد أشكال ونماذج العمل التي انتشرت بعد تفشي جائحة كورونا على نطاق واسع وما صاحب ذلك من إغلاق، الأمر الذي شجّع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لإطلاق مبادرة العمل عن بعد، حيث استفاد من البرنامج نحو 1.9 مليون موظف وموظفة في القطاع الخاص بالمملكة إضافة إلى الأجانب.

تهدف المملكة من هذه المبادرة إلى تنظيم هذا النموذج من العمل وتقليل الفجوة بين الباحثين عن العمل والشركات والمؤسسات إذ يتسم العمل عن بعد بالعديد من المزايا أبرزها مباشرة الأعمال عبر وسائل الاتصال دون الحاجة إلى التواجد الحضوري والتوظيف بدوام جزئي أو كلي "ساعات عمل مرنة" وغيرها، في هذه المقالة سنتناول وجهات نظر مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي خاصة جمهور تويتر حول نظام العمل عن بعد.

من خلال التحليل تبين أن النسبة الأكبر من جمهور تويتر وتقدر هذه الفئة بنحو 80% تفاعلت بشكل إيجابي مع المبادرة وركزت هذه الفئة على تداول ونشر إنجازات العمل عن بعد ونشر الوظائف وأهمية النظام في تحسين الدخل مع نشر فعاليات التدريب والتطوير، والمفاجأة أن 66% من هذه الفئة من النساء.

كما نلاحظ أن مجموعة أخرى من رواد منصات التواصل الاجتماعي، تصل هذه الفئة إلى 15% تفاعلت بشكل إيجابي مع المبادرة بالكتابة عن أهميتها ومساهمتها في الحفاظ على العمل أثناء جائة كورونا وتبنت فكرة التوعية عن أهمية العمل عن بعد ومدى تأثيره الإيجابي على المجتمع وقدمت نصائح حول تطوير العمل عن بعد.

غير أن نسبة ضئيلة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي تمثل 5% تعتقد أن نظام العمل عن بعد غير فعال في إيجاد الوظائف بسبب استماراهم في التقديم على مدار شهور متواصلة.

من خلال ما سبق نخلص إلى أنه رغم فوائد وظائف العمل عن بعد في القطاع الخاص وما يعتريه من صعوبات وتحديات هل سيشهد هذا الفطاع المزيد من الانتعاش في السوق السعودي؟.



 

 

في هذا التقرير نرى مدى تفاعل العاملين مع نظام العمل عن بعد