نظام العمل الحر

 

ماذا تعرف عن وثيقة العمل الحر ؟

دون أدنى شك، نجد أن وثيقة العمل الحر التي أقرتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أواخر عام 2019م، بدأت تؤتي ثمارها وتعود بالنفع والفائدة على المستفيدين من الفئات المستهدفة، في هذه المقالة سنتعرف على وجهات نظر مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي خاصة منصة تويتر حول الوثيقة.

قبل الخوض في تفاصيل وجهات نظر مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي لابد من الوقوف عند أهداف برنامج وثيقة العمل الحر والتي تتمثل في أهمية توعية المجتمع بمفهوم العمل الحر وتمكين المهتمين من ممارسة نشاط العمل الحر وتوزيع الفرص بين الباحثين ورفع نسبة الأمان والمصداقية بين المؤسسات والعمالة الحرة إلى جانب توفير نسبة من الدخل الإضافي.

نلاحظ من خلال تحليلنا للفئة المستهدفة أن النسبة الأكبر من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي على منصة تويتر، تفاعلت بشكل إيجابي مع وسم #العمل_الحر وجاءت معظم التفاعلات حول التوعية ببرنامج العمل الحر وأهميته في تحقيق مصدر دخل إضافي والتوعية عن برامج التمويل الذي توفره وثيقة العمل الحر والإعلان عن توافر فرص عمل حر.

مجموعة أخرى من رواد منصات التواصل الاجتماعي بدأت توجيه الاستفسارات عن تسهيل عملية إصدار وثيقة العمل الحر وتفاصيلها بينما انخرطت المؤسسات في عملية التوعية عن أهمية العمل الحر وإنشاء مبادرات لدعمه وتطويره مثل مبادرة التديب التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

نلاحظ أيضاً أن مجموعة ضيئلة لا تتعدى نسبة 2% من المتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعي واجهتهم مشاكل في الاشتراك وتجديده وأن هناك أشخاص لم يستفيدوا من برنامج العمل الحر بدون ذكر أسباب.

ونخلص إلى أنه رغم التفاعل الكبير مع برنامج العمل الحر إلا أن هناك بعض العقبات التي تواجه المشتركين وعلى الجهات المعنية العمل على تذليل العقبات والصعاب أمام الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التسجيل في وثيقة العمل الحر أو تجديد اشتراكهم. 

 

 


تقرير مدى تفاعل الجمهور مع نظام العمل الحر