الخط العربي ..

الخط العربي .. ما زال حاضراً بقوة ولم يندثر

يمثل الخط العربي شكلاً من أشكال الجمال والحضارة وفن الهندسة، ويعكس ثراء الثقافة في المملكة والمنطقة العربية، وانطلاقاً من هذا المبدأ جاءت مبادرة وزارة الثقافة في المملكة بواسطة سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، للاهتمام بعام الخط العربي 2021م من أجل إبراز هذا الفن وتعزيز حضوره والمحافظة عليه من الاندثار. 

نلاحظ أن نسبة كبيرة من المتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعي، من الفئة المستهدفة وتشمل الهواة والخطاطين والكُتاب والمؤلفين ومحبي اللغة العربية وعامة الجمهور داخل المملكة وخارجها تفاعلت مع وسم #عام_الخط_العربي_2021 بالتعليق والمشاركة والإعجاب. 

أيضاً هناك فئة أخرى من رواد شبكات التواصل الاجتماعي أظهرت اهتماماً بمبادرة عام الخط العربي، ولم تكتفي بذلك بل حثت على تقديم المزيد من التعليم والتدريب اللازم للأجيال الجديدة التي ترغب في التعلم، والعمل على ترسيخ حب الخط العربي ليس فقط لدى الكبار بل يمتد الأمر إلى النشء وأجيال المستقبل عبر تقديم الدورات المجانية.

مجموعة ثالثة من المتفاعلين اتجهت إلى التركيز على إظهار الطابع الفني في الخط العربي وركزت هذه الفئة على الاهتمام بجمال وسحر الخط العربي من خلال نشر أفضل الأعمال واستعراض الأعمال المميزة، وأظهرت هذه الفئة فن الخط العربي ممزوجاً بفن العمارة والأزياء واللوحات الهندسية وحثت على ضم فن الرسم مع الخط العربي ضمن مناهج الفنون بجانب تفعيل المسابقات.  

مما سبق نخلص إلى أن معظم التفاعلات على شبكات التواصل الاجتماعي جاءت إيجابية مع المبادرة، لذلك لابد أن يحظى الخط العربي بمزيد من التغطية والاهتمام لترسيخ مفهوم الهوية العربية، بالإضافة إلى العمل على تشجيع ودعم البرامج التنافسية التي تدعم تعلم وانتشار ثقافة الخط العربي. 

 
 
 
 تقرير عن الخط العربي ومدى تفاعل العاملين معه