قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة

 

الرعاية الطبية والعلاج هاجس الأشخاص ذوي الإعاقة

 

نُسلّط الضوء من خلال هذه المقالة على أبرز قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، التي استحوذت على تفاعل شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز تلك القضايا قضية تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة وقضايا الرعاية الصحية وتوفير العلاج اللازم لهم التي تمثل هاجساً.

نسبة كبيرة من المتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعي، تقدر بخُمس الفئة المستهدفة أي بواقع 2,600 منشور ، حثت على ضرورة الاهتمام بتعليم هذه الشريحة المهمة في المجتمع وتهئة البيئة التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة بشكل يضمن حصولهم على حقوقهم المتصلة بالإعاقة. 

برزت أيضاً قضية دعم المؤسسات والأبحاث التي تهتم بالأشخاص ذوي الإعاقة في تفاعلات منصات التواصل الاجتماعي، بنسبة تقدر بنحو خمس الفئة المستهدفة أي بواقع 2,500 منشور، واقترح المتفاعلون استمرار دعم الحكومة ورجال الأعمال للمؤسسات التي تقوم بخدمة الأسخاص ذوي الإعاقة.

نلاحظ أيضاً أن الرعاية الصحية وتوفير العلاج ممثلة في مبادرة وزارة الصحة المتعلقة بالبريد الدوائي للأشخاص ذوي الإعاقة، وجدت تفاعلاً كبيراً بنسبة تقدر بسدس الفئة المستهدفة أي بواقع 956 منشوراً، وحث المشاركون على أهمية تنفيذ المبادرة التي تهدف إلى توصيل الدواء إلى المنازل وأن المبادرة لا يجب أن تقتصر على كبار السن فقط وإنما تشمل الأشخاص ذوي الإعاقة أيضاً. 

نرى ايضاً أن قضية النشاط الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة، وقضية الدمج في سوق العمل عبر توفير المهارات اللازمة والوظائف لهم وتوفير أجور مناسبة وغير متدنية لهم، وقضية تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة وجدت تفاعلاً كبيراً لدى مستخدمي شبكات التواصل.

نخلص مما تقدم إلى أن قضايا التعليم والرعاية الصحية وتوفير العلاج للأشخاص ذوي الإعاقة قد حظيت باهتمام كبير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وهنا يجدر بالمؤسسات والجهات الخيرية ورجال الأعمال، بذل المزيد من الجهود لتقديم هذه الخدمات وانسيابها للأشخاص ذوي الإعاقة بشكل سلس.

تقرير قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة