الجائزة الوطنية للعمل التطوعي

كيف نحول العمل التطوعي إلى سلوك مستدام ؟

يُمثل التطوع سمة بارزة من سمات المجتمعات الفاعلة والمتطورة، ويعد عاملاً مهماً في تطوّر المجتمعات ونهوضها، فالتحفيز والتشجيع من قبل الدولة يجعل العمل التطوعي واقعاً يمشي بين الناس ويحوّل التطوع إلى ثقافة راسخة وسلوك مستدام تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع.

لذا عندما أعلن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بدء استقبال المشاركات في الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، سارعت قطاعات واسعة في المجتمع إلى التفاعل مع المبادرة، وتشجيع الفكرة وتبنيها والعمل على إنجاحها خاصة من قبل رواد منصات شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا ما سنتناوله بالتفصيل في هذه المقالة.

النسبة الأكبر من المتفاعلين مع وسم #الجائزة_الوطنية_للعمل_التطوعي ، إي بواقع 80% من الفئة المستهدفة، نجدها تفاعلت مع الأمر بشكل إيجابي، ومرد ذلك إلى أن الفكر التطوعي مغروس في نفوس وقلوب الرجال والنساء والمجتمع عامة، والأمر كان يحتاج إلى منصة انطلاق وبوصلة تحركه وتدفعه إلى الأمام.

جزء آخر من المتفاعلين قام بنشر  معلومات تفيد بالتعريف بأهداف المسابقة والترويج لحملة المليون متطوع، ونشر الموقع الخاص بالمسابقة، ونشر الأرقام التطوعية لبعض المنظمات، والحث على القيم الاجتماعية والأخلاقية وإظهار الجهود المبذولة في مجال التطوع.

بعض المعلومات التي كانت محل استفسار وبحاجة إلى إجابات مثل فئات الجائزة وهي القطاع الحكومي، القطاع الخاص، القطاع غير الربحي، المؤسسات التعليمية، الفرق التطوعية، وأفراد المجتمع من المتطوعين، كما تحتوي الجائزة على ثلاثة مسارات وهي: المشاريع التطوعية، دعم التطوع، والساعات التطوعية.

من خلال ما سبق إذا أردنا أن نحول التطوع إلى ثقافة مجتمعية وسلوك مستدام، لابد من تعزيز المحتوى الرقمي على منصات التواصل لتوضيح أهداف التطوع والمسابقة وكيفية الاشتراك فيها والمدى الزمني للمسابقة، وتشجيع المنظمات الداعمة لكي تتفاعل أكثر مع المسابقة ونشر الفعليات التطوعية المشاركة، بجانب إنشاء حملة تستهدف فئات عمرية مختلفة توضح الأنشطة التطوعية والمؤهلين للمشاركة فيها

 تقريرالجائزة الوطنية للعمل التطوعي